دنيتى تو داى
اهلا وسهلا زائرنا الكريم يسعدنا ويشرفنا ان تنضم الى اسرتنا فى دنيتى التى ستصبح دنيتك


احلامك اوامر  
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وجدت زوجها يخونها علي فراشها،،،ففعلت العجب،،

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غير كل البشر
عضوجديد
عضوجديد


علم الدوله :
البلد : مصر
عدد المساهمات : 18
تقيم : 10
تاريخ التسجيل : 27/02/2011
العمر : 48

مُساهمةموضوع: وجدت زوجها يخونها علي فراشها،،،ففعلت العجب،،    الأحد فبراير 27, 2011 1:17 pm

أيها السادة هذه قصة ليست من وحي
الخيال، بل هي قصة حقيقية وجدت فيها الكثير من العبر عن قسوة الخيانة فأردت
أن أسوقها إليكم عسي أن ينتفع بها أحد، وللعلم القصة كما حكاها الزوج

وإليكم القصة



هي قصة زوجين كانا قد تزوجا من أكثر من عشرين عاما، يجمعهما منزل صغير
ولهما ابن وبنت كلاهما في الجامعة، وكان كل من الزوجين يعمل وكانت الحياة
تمر بحلوها ومرها إلي أن حدثت هذه الواقعة، ذات يوم خرج الزوج للعمل وخرج
الأبناء للجامعة ثم خرجت الزوجة لعملها، وبعد فترة وجيزة شعرت الزوجة
بإرهاق فقررت العودة للمنزل عادت في غير موعدها، دخلت الشقة فأحست بحركة
فيها ولم يكن ميعاد عودة الزوج قد حان بعد، فلما أن اقتربت من غرفة نومها
شعرت بأن الحركة تأتي منها، ففتحت باب الغرفة من دون أن تدري ماذا أخبأ لها
القدر، وجدت زوجها رفيق عمرها في أحضان أخري في وضع مخل في وضع حرمه الله
عز وجل، فماذا فعلت يا تري؟

تسمرت قدميها علي الباب لبرهة من الوقت وكأن الزمن قد توقف بها عند هذا
الحد وهو ما حدث بالفعل، فقد توقف بها الزمن، نظر الزوج فرآها أمامه، لم
يدر ما يفعل غير أنه ظل في مكانه يرمقها بعينيه وهي تنظر إليه في ثبات
عميق، ثم أغلقت باب الغرفة وكأن شيئاً لم يكن وكأنها لم تر شيئاً وانصرفت،
خرجت من الشقة وذهبت إلي السوق وظلت به حوالي ساعة اشترت بعض الحاجيات ثم
عادت، بالطبع وجدت شريكة الزوج قد انصرفت ووجدت الزوج بالشقة، دخلت المطبخ
وأخذت تعد طعام الغداء وهو يجلس في غرفته ولم يحدث بينهما اي كلمات، وهنا
لنا وقفة
انظروا لم يراعي الزوج من عشرته مع زوجته شيئاً ولم يراعي من أوامر الشرع شيئاً غرته رجولته المزعومة بأنه يستطيع فعل أي شئ

لماذا لم يتخيل كل من يقدم علي هذا
الفعل الشنيع زوجته مكانه، ويفكر كيف يكون الحال لو دخل هو فوجد زوجته في
أحضان غيره، أقسم أنه لو تصور ذلك ما فعل ما قد فعل

نعود لقصتنا، أعدت الزوجة الطعام وانتظرت حتي عاد الأبناء ووضعته ودعت
الجميع للطعام بمن فيهم الزوج، وبعد الانتهاء من الطعام دخلت غرفتها ولم
تتحدث معه في أي شئ حتي حان الليل فهيأت له نفسها، وكان بينهما ما يكون بين
الأزواج، ونامت وذهبت في اليوم التالي لعملها وكأن شيئاً لم يحدث ولم
تحادثه في شئ، ومرت الحياة علي ذلك ما يقرب من الشهر ولم يتغير شئ في
الأسرة غير أن الزوجة دائمة الصمت منذ ذلك اليوم، ويبدو عليها الشحوب
والضعف بالفعل توقف بها الزمن، كل ذلك والزوج يحوم حول جريمته يفكر في أن
يفاتحها ويعتذر لها لكنه سرعان ما يراجع نفسه فهو لا يدري عواقب هذا الأمر،
وأخيراً وبعد أن رأف لحالها وصمتها الدائم وضعفها الذي ألم بها وبعد ما
يقرب من الشهر أخذ قراره بالحديث معها والاعتذار لها، فأنهي يوم عمله وعاد
إلي المنزل وقد قرر ذلك، وكانت في الغالب تعود من العمل بعده، فلما دخل
الشقة علم أنها موجودة فيها فدخل إلي حجرة النوم فوجدها نائمة علي السرير
فذهب ليوقظها ليتحدث معها فوجدها قد فاااارقت الحياة مااااتت كمداً
وحزناً وألماً مما فعل ماتت في صمت وحتي لم تعاتبه علي فعلته، يا رب
لطفك، قتلها بدم بارد وظل شهراً كاملاً يراجع نفسه أيعتذر لها أم لا، يا
لجبروت الرجال وعذراً لكل الرجال، فهذا ما قصدته عندما قلت توقف بها الزمان
عند هذا الحدث بالفعل لقد توقف بها، اعتقد أنه من كثرة ما فكرت فيه ومن
شدة ألم الجرح الغائر لم تستطع التأقلم مع الحياة ثانية كما لم تستطع
النسيان

نعود إليه لم يستطع تمالك أعصابه فخر مغشياً عليه ولما أفاق عرف بأنه قتلها
قتلها بخيانته لها بعد كل هذا العمر وظل حزيناً لا يكلم أحد ولا يخرج من
المنزل والأبناء والأقارب يعتقدونه حزيناً عليها، غير أنه الوحيد الذي كان
يعلم أنه حزيناً لقتلها، فهي جريمة معنوية مكتملة الأركان، وهكذا عاش في
الدنيا بعدها مسخاً مشوهاً هائماً علي وجهه اعتزل العمل والحياة والناس
أجمعين، وما كان منه إلا البكاء ثم البكاء، فياله من عقاب عاقبته به، فكم
تمني بعدها أنها لو كانت قد صرخت في وجهة، عاتبته، حتي لو وصل الأمر إلي
قتله كان أرحم مما هو عليه بعدها، يحيي بعد فعلته وردة فعلها محطماً طلسهاً
أشلاء إنسان، حقاً إنه لنعم العقاب الذي أنزلته به، إنها أسلمته حياً إلي
ثم الجحيم

ظل كذلك حتي لحق بها بعد بضعة سنين، وكان قد حكي لصديق له علي الحقيقة،
وطلب منه ألا يحكها لأحد إلي أن يموت، ثم يحكها إن شاء وهكذا وصلت القصة
إليّ

إلي كل من تسول له نفسه فعل هذه الفاحشة تمهلوا رجاء فكرو بمن خلفكم فكروا
بزوجاتكم ببناتكم بأمهاتكم بأخواتكم، وفي الختام افعل ما شئت فكما تدين
تدان

أسألكم الدعاء لي ولوالدي

اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دنيا
المشرف العام
المشرف العام
avatar

علم الدوله :
البلد : البلد
عدد المساهمات : 290
تقيم : 1
تاريخ التسجيل : 23/01/2011
الموقع : مصر

الاوسمه
 :



مُساهمةموضوع: رد: وجدت زوجها يخونها علي فراشها،،،ففعلت العجب،،    الأحد فبراير 27, 2011 7:18 pm

اللهم اغفر لكى ولوالديكى وجزاكى الله خير

فعلا قصه بها الكثير من العبر والعظه

شكرا لكى

_________________

اصعب حزن ان تبتسم وفى قلبك جرح يتكلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غير كل البشر
عضوجديد
عضوجديد


علم الدوله :
البلد : مصر
عدد المساهمات : 18
تقيم : 10
تاريخ التسجيل : 27/02/2011
العمر : 48

مُساهمةموضوع: رد: وجدت زوجها يخونها علي فراشها،،،ففعلت العجب،،    الإثنين فبراير 28, 2011 8:52 am

اشكرك دنيا الجميلة على ردك الجميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دلوعه زوجها
مشرفة منتدى الامومه والطفوله
مشرفة منتدى الامومه والطفوله


علم الدوله :
البلد : القاهره
الاوسمه : الاوسمه
عدد المساهمات : 249
تقيم : 4
تاريخ التسجيل : 08/02/2011

الاوسمه
 :  

مُساهمةموضوع: رد: وجدت زوجها يخونها علي فراشها،،،ففعلت العجب،،    الإثنين مارس 07, 2011 1:29 pm

لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم
مشكوره على القصه والتصيحه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وجدت زوجها يخونها علي فراشها،،،ففعلت العجب،،
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دنيتى تو داى :: ادباء دنيتى :: فضفضه وتجارب-
انتقل الى: